الكرك هي التي ذكرها ميشع المؤابي في حجره الشهير وصد عنها قوى التحالف ومنعها أمام كل الغزاة وهي التي وقعت على ثراها معركة مؤتة الشهيرة كأول مواجهة بين العرب المسلمين والروم وهي التي أختارها الفرنجة كأهم واجهة لهم في الشرق ثم حررها الأيوبيون والمماليك واتخذوا منها حاضرة مهمة في بلاد الشام إلى أن أصبحت عاصمة في حقبة من حقب التاريخ تدار منها شؤون الدولة الإسلامية في مصر والشام والحجاز والعراق. هي الكرك التي واجهت قوى الشر والظلم في فترة التتريك، وتجلَى ذلك بانبثاق ثورة شعبية عام 1910 وهي التي ناصرت الشريف الهاشمي الحسين بن علي في ثورته على الأتراك ووقفت معه ومع أبنائه وبذلت جهود مضنية في بناء الدولة الأردنية الحديثة .
الكرك في العصر الحجري القديم 150000- 20000 ق.م
ودلت الحفريات التي أجريت في جنوب الأردن ومنطقة الكرك على وجود أدوات حجرية بكميات كبيرة تعود للعصر الحجري القديم في مناطق مختلفة من منطقة الكرك، سواء في منطقة الأغوار (وادي عسال)، والمناطق المرتفعة في فج العسيكر وقرب الحسا و البالوع.
الكرك في الفترة الانتقالية 20000- 10000 ق.م
يعد هذا العصر مرحله انتقالية بين العصرين الحجري القديم والحجري الحديث، وقد انتقل الإنسان في وقت متأخر من هذه المرحلة إلى بوادر الإنتاج الزراعي وتربية الحيوانات، ولقد تم العثور على شواهد أثرية في منطقة وادي ابن حماد و وادي الكرك تشير إلى استعمال الإنسان أدوات حجرية للطحن والدق، وقد تجمع إنسان هذه الفترة على شكل مجموعات في قرى سميت قرى الصيادين، و يلاحظ أن أكثر الحيوانات التي صادها إنسان هذه الفترة كانت الغزلان.
العصر الحجري الحديث 5000 ق. م -8000
ظهر الاعتماد على الاقتصاد الزراعي إلى جانب الصيد، وبدأت هذه المرحلة بما عرف بالثورة الزراعية التي تمَثلت في الإنتاج الزراعي وتربية الحيوانات، حيث تم تدجين القمح والشعير في غوطة دمشق والبيضا في جنوب الأردن على التوالي، وظهرت التجمعات البشرية الكبيرة في قرى ثابتة مثل موقع صفية في وادي الموجب والذراع في منطقة الأغوار ووادي الحسا، وظهرت خلال هذه المرحلة أدوات زراعية مثل المحراث والفؤوس اليدوية. - ولقد ظهرت خلال هذه الفترة 0 الأواني الفخارية المصنوعة من طين غير محروق.
الكرك في العصر النحاسي 3200- 4000 ق.م
تقع المواقع في تلك الفترة بالقرب من مصادر المياه - كعيون المياه والأودية دائمة الجريان، في وادي ابن حماد والموجب والذراع وعين سكين ونميرة والصافي، وخلال هذه الفترة تم استخراج النحاس من خلال صهر المادة الخامة المشكلة له في هذه المنطقة، واستخدامه على شكل أدوات زينة وأدوات حربيه كالبلطات . وأشارت المسوحات الأثريه إلى (وجود أدوات مصنوعة من النحاس في منطقة عين جدي، إضافة إلى وجود الأنصاب الحجرية في عدد من المناطق مثل ادر، اللجون وهي ذات دلالة دينية.
العصر البرونزي 3200 – 1200 ق.م
مميزات العصر البرونزي القديم • ظهور عدد من الواقع الأثرية في هضبة الكرك • ظهور الدفن الجماعي • علاقات تجارية ما بين هضبة الكرك ومنطقة سوريا الوسطى والشمالية وبين بلاد ما بين النهرين . • مواقع تلك الفترة آدر، البالوع، أريحا، وادي الموجب، اللجون.
مميزات العصر البونزي المتوسط
1- أهتمام الفراعنة المصريين بمنطقة جنوب الأردن منطقة مؤاب لوجود تجارة نشطة ما بين مصر وبلاد الشام . 2- ظهور روابي تجارية منها ( جبل شيحان، وادي بن حماد، وادي الكرك، البالوع.
العصر البرونزي المتأخر 1200 – 1550 ق.م
وقد تم العثور على مسلة تحمل كتابة هيروغليفية في منطقة البالوع شمال الكرك تشير إلى العلاقة الوثيقة مع المصريين، كما دلت المكتشفات الأثرية على أن فراعنة مصر استفادوا كثيرًا من مناجم النحاس في وادي عربة والقار والملح.
الكرك في العصر الحديدي ( المملكة المؤابية )
ظهرت خلال العصر الحديدي ثلاث ممالك في الأردن هي: أدوم، مؤاب، عمون وقد ارتبطت هذه الدويلات بطرق التجارة ( الطريق السلطاني ) المار عبر أراضيها. وقعت خلال هذه الفترة عدة حروب ما بين المؤابيين والإسرائيليين، إلى أن حقق الملك ميشع ا نتصارًا على الإسرائيليين، وطهر المنطقة من النفوذ الإسرائيلي ، وقد دون انتصاراته على مسلة عرفت بمسلة ميشع، عثر عليها عام 1868 في منطقة ذيبان شمال الموجب، وشهدت هذه الفترة قيام علاقة وثيقة بالآشوريين وازدهار التجارة معهم، وسجلت الحوليات الآشورية أن ملك مؤاب قد م المساعدة لجيش سنحاريب 701 ق .م في حروبه ضد الممالك الإسرائيلية، كما شهدت هذه الفترة تعاونا مع الدولة الكلدانية 612 ق .م ، ودلت بعض الشواهد الدينية في بعض المواقع على وجود تعاون تجاري كبير ما بين مؤاب ومصر وبلاد الرافدين.
الكرك في العصر النبطي
شهدت بلاد الشام في هذا العصر حروبًا عديدة ما بين الفرس والدولة الكلدانية، ووقعت منطقة جنوب بلاد الشام تحت الحكم الفارسي حتى غزو الإسكندر المقدوني للمنطقة سنة 332 ق.م ، وازدهرت في هذه الفترة صناعة الأواني الفخارية وخاصة فخار مدين، حيث زينت بالدهان الأحمر والبني، وبعد موت الإسكندر وحكم القائد بطليموس لمصر والقائد سلوقس لبلاد الشام، أصبحت منطقة جنوب بلاد الشام منطقة تنافس وصراع ما بين السلوقيين والبطالسة. وشهدت هذه الفترة عددًا من الثورات ضد السلوقيين في سوريا، كما شهدت ظهور عدد من الإمارات العربية منها أبجر في الرها والمكابية في فلسطين والأنباط في جنوب الأردن، حتى تمكن القائد الروماني بومبي عام 63 ق.م من فرض سيطرته على بلاد الشام إلا أن دولة الأنباط استطاعت أن تحافظ على نفوذها على جنوب بلاد الشام من دمشق إلى إيلة.
الكرك في العصر الروماني
مع بداية القرن الثاني الميلادي تغيرت الحالة السياسية في منطقة جنوب الأردن وذلك مع سقوط الدولة النبطية 106 م على يد الملك تراجان، وأصبحت الكرك خاضعة للاحتلال الروماني المباشر، ودخلت الكرك ضمن الولاية العربية ومركز إدارتها بصرى في جنوب سوريا، واهتمت الدولة الرومانية بهذه المنطقة وأقامت فيها عدد ا من التحصينات العسكرية، وقامت بتوسعة وصيانة الأبراج السابقة، واهتمت بإنشاء خط من الحصون والأبراج العسكرية في المنطقة الشرقية من الأردن. وأهم التحصينات الموجودة في الكرك معسكر اللجون الذي أخذ أهمية بالغة في الفترة الرومانية كذلك حصون ( قصر بشير، معسكر الفتيان، برج ابن ياسر، برج أبو ركبة . وبينت المسوحات الأثرية أن هضبة الكرك شهدت كثافة استيطان عالية وذلك من خلال المواقع الأثرية الكثيرة المتناثرة في محافظة الكرك.
الكرك في العصر البيزنطي 636-332 م
تمثل التاريخ البيزنطي امتدادًا للتاريخ الروماني، حيث بقيت المفاهيم السياسية نفسها ما عدا انتقال مركز الدولة نحو الشرق في القسطنطينية بدلا ً من مدينة روما، إضافة إلى انتصار المسيحية على الوثنية لتصبح الديانة الرسمية للدولة. ظهر انحدار وتدهور في التحصينات العسكرية للدولة البيزنطية منذ القرن الخامس الميلادي وذلك لانشغال الجيش البيزنطي في حماية حدوده الغربية، مما جعل الدولة البيزنطية تعتمد على القبائل العربية في حماية خطوط التجارة وحماية حدودها، وتغيرت فترات النفوذ بين القبائل العربية في المنطقة وخاصة بعد غزو الفرس لبلاد الشام عام614 م ، ومع تحول الدولة إلى الديانة المسيحية نشطت العمارة الدينية متمثلة في بناء عدد كبير من الكنائس والأديرة وتم الكشف في الكرك عن عدد من المواقع التي وجد فيها كنائس ومعابد مثل خربة نخل، عين عباطة، الربة، و العدنانية ويبدو أن بلدة الربة أصبحت المدينة الأساسية المقامة على هضبة الكرك خلال العصر البيزنطي، و تحولت إلى مركز أبرشية بدلا ً من مدينة البتراء.
الكرك والفتوحات العربية الإسلامية
بدأ تاريخ الكرك في العهد الإسلامي مع غزوة مؤتة 8هـ- 629 م التي تميزت بأنها: 1- أول معركة للرسول صلى الله عليه وسلم خارج الجزيرة العربية، لنشر الرسالة وإنهاء الاحتلال البيزنطي، وهي الغزوة الوحيدة التي لم يحضرها الرسول، صلى الله عليه وسلم. 2- وقوف غالبية من قبائل الكرك المسيحية آنذاك وبخاصة قبيلة العزيزات مع جيش النبي صلى الله عليه وسلم ضد الروم ومن وقف معهم من العرب. 3- شكلت الكرك بوابة للفتح الإسلامي خارج الجزيرة العربية.
عاشت منطقة الكرك وجنوب الأردن أثناء فترة الخلافة الراشد ة في مرحلة استقرار، ولم تشهد أية اضطرابات كالتي حصلت في العراق والحجاز ودمشق، مما شجع كثيرا من العلماء والفقهاء والسياسيين على الإقامة في جنوب الأردن ومن هؤلاء محمد بن الحنفية، و محمد بن عبد الله بن العباس ( إيلة ، الحميمة ) والمؤرخ والمحدث محمد بن مسلم بن شهاب الزهري.
واستمر الاستقرار و الازدهار في منطقة الكرك وخاصة ( إيلة، معان ، الكرك ، الربة ، الحميمة، أذرح ) ونشطت ثقافيا وتجاريا في الفترة الأموية 634 م - 749 م. واستمر الاستقرار والازدهار خلال القرون الأربعة الأولى من العصر العباسي749 م - 1098 م ، واستخدم عدد من قادة العباسيين منهم بلشكين 982 م حصنها المنيع
الكرك في العصر الحجري القديم 150000- 20000 ق.م
ودلت الحفريات التي أجريت في جنوب الأردن ومنطقة الكرك على وجود أدوات حجرية بكميات كبيرة تعود للعصر الحجري القديم في مناطق مختلفة من منطقة الكرك، سواء في منطقة الأغوار (وادي عسال)، والمناطق المرتفعة في فج العسيكر وقرب الحسا و البالوع.
الكرك في الفترة الانتقالية 20000- 10000 ق.م
يعد هذا العصر مرحله انتقالية بين العصرين الحجري القديم والحجري الحديث، وقد انتقل الإنسان في وقت متأخر من هذه المرحلة إلى بوادر الإنتاج الزراعي وتربية الحيوانات، ولقد تم العثور على شواهد أثرية في منطقة وادي ابن حماد و وادي الكرك تشير إلى استعمال الإنسان أدوات حجرية للطحن والدق، وقد تجمع إنسان هذه الفترة على شكل مجموعات في قرى سميت قرى الصيادين، و يلاحظ أن أكثر الحيوانات التي صادها إنسان هذه الفترة كانت الغزلان.
العصر الحجري الحديث 5000 ق. م -8000
ظهر الاعتماد على الاقتصاد الزراعي إلى جانب الصيد، وبدأت هذه المرحلة بما عرف بالثورة الزراعية التي تمَثلت في الإنتاج الزراعي وتربية الحيوانات، حيث تم تدجين القمح والشعير في غوطة دمشق والبيضا في جنوب الأردن على التوالي، وظهرت التجمعات البشرية الكبيرة في قرى ثابتة مثل موقع صفية في وادي الموجب والذراع في منطقة الأغوار ووادي الحسا، وظهرت خلال هذه المرحلة أدوات زراعية مثل المحراث والفؤوس اليدوية. - ولقد ظهرت خلال هذه الفترة 0 الأواني الفخارية المصنوعة من طين غير محروق.
الكرك في العصر النحاسي 3200- 4000 ق.م
تقع المواقع في تلك الفترة بالقرب من مصادر المياه - كعيون المياه والأودية دائمة الجريان، في وادي ابن حماد والموجب والذراع وعين سكين ونميرة والصافي، وخلال هذه الفترة تم استخراج النحاس من خلال صهر المادة الخامة المشكلة له في هذه المنطقة، واستخدامه على شكل أدوات زينة وأدوات حربيه كالبلطات . وأشارت المسوحات الأثريه إلى (وجود أدوات مصنوعة من النحاس في منطقة عين جدي، إضافة إلى وجود الأنصاب الحجرية في عدد من المناطق مثل ادر، اللجون وهي ذات دلالة دينية.
العصر البرونزي 3200 – 1200 ق.م
مميزات العصر البرونزي القديم • ظهور عدد من الواقع الأثرية في هضبة الكرك • ظهور الدفن الجماعي • علاقات تجارية ما بين هضبة الكرك ومنطقة سوريا الوسطى والشمالية وبين بلاد ما بين النهرين . • مواقع تلك الفترة آدر، البالوع، أريحا، وادي الموجب، اللجون.
مميزات العصر البونزي المتوسط
1- أهتمام الفراعنة المصريين بمنطقة جنوب الأردن منطقة مؤاب لوجود تجارة نشطة ما بين مصر وبلاد الشام . 2- ظهور روابي تجارية منها ( جبل شيحان، وادي بن حماد، وادي الكرك، البالوع.
العصر البرونزي المتأخر 1200 – 1550 ق.م
وقد تم العثور على مسلة تحمل كتابة هيروغليفية في منطقة البالوع شمال الكرك تشير إلى العلاقة الوثيقة مع المصريين، كما دلت المكتشفات الأثرية على أن فراعنة مصر استفادوا كثيرًا من مناجم النحاس في وادي عربة والقار والملح.
الكرك في العصر الحديدي ( المملكة المؤابية )
ظهرت خلال العصر الحديدي ثلاث ممالك في الأردن هي: أدوم، مؤاب، عمون وقد ارتبطت هذه الدويلات بطرق التجارة ( الطريق السلطاني ) المار عبر أراضيها. وقعت خلال هذه الفترة عدة حروب ما بين المؤابيين والإسرائيليين، إلى أن حقق الملك ميشع ا نتصارًا على الإسرائيليين، وطهر المنطقة من النفوذ الإسرائيلي ، وقد دون انتصاراته على مسلة عرفت بمسلة ميشع، عثر عليها عام 1868 في منطقة ذيبان شمال الموجب، وشهدت هذه الفترة قيام علاقة وثيقة بالآشوريين وازدهار التجارة معهم، وسجلت الحوليات الآشورية أن ملك مؤاب قد م المساعدة لجيش سنحاريب 701 ق .م في حروبه ضد الممالك الإسرائيلية، كما شهدت هذه الفترة تعاونا مع الدولة الكلدانية 612 ق .م ، ودلت بعض الشواهد الدينية في بعض المواقع على وجود تعاون تجاري كبير ما بين مؤاب ومصر وبلاد الرافدين.
الكرك في العصر النبطي
شهدت بلاد الشام في هذا العصر حروبًا عديدة ما بين الفرس والدولة الكلدانية، ووقعت منطقة جنوب بلاد الشام تحت الحكم الفارسي حتى غزو الإسكندر المقدوني للمنطقة سنة 332 ق.م ، وازدهرت في هذه الفترة صناعة الأواني الفخارية وخاصة فخار مدين، حيث زينت بالدهان الأحمر والبني، وبعد موت الإسكندر وحكم القائد بطليموس لمصر والقائد سلوقس لبلاد الشام، أصبحت منطقة جنوب بلاد الشام منطقة تنافس وصراع ما بين السلوقيين والبطالسة. وشهدت هذه الفترة عددًا من الثورات ضد السلوقيين في سوريا، كما شهدت ظهور عدد من الإمارات العربية منها أبجر في الرها والمكابية في فلسطين والأنباط في جنوب الأردن، حتى تمكن القائد الروماني بومبي عام 63 ق.م من فرض سيطرته على بلاد الشام إلا أن دولة الأنباط استطاعت أن تحافظ على نفوذها على جنوب بلاد الشام من دمشق إلى إيلة.
الكرك في العصر الروماني
مع بداية القرن الثاني الميلادي تغيرت الحالة السياسية في منطقة جنوب الأردن وذلك مع سقوط الدولة النبطية 106 م على يد الملك تراجان، وأصبحت الكرك خاضعة للاحتلال الروماني المباشر، ودخلت الكرك ضمن الولاية العربية ومركز إدارتها بصرى في جنوب سوريا، واهتمت الدولة الرومانية بهذه المنطقة وأقامت فيها عدد ا من التحصينات العسكرية، وقامت بتوسعة وصيانة الأبراج السابقة، واهتمت بإنشاء خط من الحصون والأبراج العسكرية في المنطقة الشرقية من الأردن. وأهم التحصينات الموجودة في الكرك معسكر اللجون الذي أخذ أهمية بالغة في الفترة الرومانية كذلك حصون ( قصر بشير، معسكر الفتيان، برج ابن ياسر، برج أبو ركبة . وبينت المسوحات الأثرية أن هضبة الكرك شهدت كثافة استيطان عالية وذلك من خلال المواقع الأثرية الكثيرة المتناثرة في محافظة الكرك.
الكرك في العصر البيزنطي 636-332 م
تمثل التاريخ البيزنطي امتدادًا للتاريخ الروماني، حيث بقيت المفاهيم السياسية نفسها ما عدا انتقال مركز الدولة نحو الشرق في القسطنطينية بدلا ً من مدينة روما، إضافة إلى انتصار المسيحية على الوثنية لتصبح الديانة الرسمية للدولة. ظهر انحدار وتدهور في التحصينات العسكرية للدولة البيزنطية منذ القرن الخامس الميلادي وذلك لانشغال الجيش البيزنطي في حماية حدوده الغربية، مما جعل الدولة البيزنطية تعتمد على القبائل العربية في حماية خطوط التجارة وحماية حدودها، وتغيرت فترات النفوذ بين القبائل العربية في المنطقة وخاصة بعد غزو الفرس لبلاد الشام عام614 م ، ومع تحول الدولة إلى الديانة المسيحية نشطت العمارة الدينية متمثلة في بناء عدد كبير من الكنائس والأديرة وتم الكشف في الكرك عن عدد من المواقع التي وجد فيها كنائس ومعابد مثل خربة نخل، عين عباطة، الربة، و العدنانية ويبدو أن بلدة الربة أصبحت المدينة الأساسية المقامة على هضبة الكرك خلال العصر البيزنطي، و تحولت إلى مركز أبرشية بدلا ً من مدينة البتراء.
الكرك والفتوحات العربية الإسلامية
بدأ تاريخ الكرك في العهد الإسلامي مع غزوة مؤتة 8هـ- 629 م التي تميزت بأنها: 1- أول معركة للرسول صلى الله عليه وسلم خارج الجزيرة العربية، لنشر الرسالة وإنهاء الاحتلال البيزنطي، وهي الغزوة الوحيدة التي لم يحضرها الرسول، صلى الله عليه وسلم. 2- وقوف غالبية من قبائل الكرك المسيحية آنذاك وبخاصة قبيلة العزيزات مع جيش النبي صلى الله عليه وسلم ضد الروم ومن وقف معهم من العرب. 3- شكلت الكرك بوابة للفتح الإسلامي خارج الجزيرة العربية.
عاشت منطقة الكرك وجنوب الأردن أثناء فترة الخلافة الراشد ة في مرحلة استقرار، ولم تشهد أية اضطرابات كالتي حصلت في العراق والحجاز ودمشق، مما شجع كثيرا من العلماء والفقهاء والسياسيين على الإقامة في جنوب الأردن ومن هؤلاء محمد بن الحنفية، و محمد بن عبد الله بن العباس ( إيلة ، الحميمة ) والمؤرخ والمحدث محمد بن مسلم بن شهاب الزهري.
واستمر الاستقرار و الازدهار في منطقة الكرك وخاصة ( إيلة، معان ، الكرك ، الربة ، الحميمة، أذرح ) ونشطت ثقافيا وتجاريا في الفترة الأموية 634 م - 749 م. واستمر الاستقرار والازدهار خلال القرون الأربعة الأولى من العصر العباسي749 م - 1098 م ، واستخدم عدد من قادة العباسيين منهم بلشكين 982 م حصنها المنيع
السبت يوليو 26, 2014 1:48 am من طرف هبه
» الدعاء للميت في الصلاة عليه
الجمعة يوليو 25, 2014 10:30 pm من طرف هبه
» عند زيارة القبور
الجمعة يوليو 25, 2014 10:17 pm من طرف هبه
» قصة فتاه تبلغ من العمر 27 سنه
الجمعة يوليو 25, 2014 9:58 pm من طرف هبه
» مطل العشاق
الجمعة يوليو 25, 2014 8:04 pm من طرف هبه
» اصنع حياتك
الجمعة يوليو 25, 2014 7:40 pm من طرف هبه
» شخصيات بارزه
الجمعة يوليو 25, 2014 5:15 pm من طرف هبه
» عبارت ترحيب رومانسية للترحيب بالاعضاء الجدد
الجمعة يوليو 25, 2014 5:06 pm من طرف هبه
» صيانة بريوس وغيار زيت فقط ب 20 دينار
الإثنين مايو 19, 2014 3:34 pm من طرف 4hybrid
» السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الأربعاء مارس 19, 2014 3:06 pm من طرف أبوساجد
» مسلسل (صد رد)
الأربعاء مارس 19, 2014 3:04 pm من طرف أبوساجد
» دورة تأسيسية في السيارات الكهربائية والهايبرد
الأربعاء يناير 15, 2014 4:36 pm من طرف 4hybrid
» حكمتين متناقضتين ايهما ستختار
الأحد ديسمبر 01, 2013 4:05 pm من طرف مويد ستلايت
» قريه كلها محفورة بالصخر..... صور
الأحد نوفمبر 17, 2013 7:25 am من طرف مويد ستلايت
» نكت نكت
الثلاثاء أكتوبر 15, 2013 6:23 pm من طرف كركية 38
» نداء الى ابناء الكرك الاعزاء
الجمعة مايو 31, 2013 3:03 am من طرف العربي
» اكبر مركز للسيارات الهجينة (الهايبرد) في عمان - الاردن
الخميس فبراير 21, 2013 4:33 pm من طرف 4hybrid
» ضيف حل في قلعتكم
السبت نوفمبر 24, 2012 3:37 am من طرف العربي
» موت الملائكة
السبت يونيو 23, 2012 1:18 am من طرف ابو صرار
» ملااااك الروح نورتينا
الأحد مايو 13, 2012 10:33 am من طرف العربي